جواد شبر
331
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
بالتارك الصّلوات كفرانا بها * لولا الرياء لطال ما راباك أبعد بهذا من قياس فاسد * لم تأت فيه امّة مأتاك أو ما شهدت له مواقف أذهبت * عنك اعتراك الشك حين عراك ؟ ! من معجزات لا يقوم بمثلها * إلّا نبيّ أو وصيّ زاكي كالشمس إذ ردّت عليه ببابل * لقضاء فرض فائت الإدراك والريح إذ مرّت فقال لها : احملي * طوعا وليّ اللّه فوق قواك فجرت رخاء بالبساط مطيعة * أمر الإله حثيثة الايشاك حتى إذا وافى الرقيم بصحبة * ليزيل عنه مرية الشكاك قال : السلام عليكم فتبادروا * بالردّ بعد الصمت والإمساك عن غيره فبدت ضغاين صدر ذي * حنق لستر نفاقه هتّاك والميت حين دعا به من صرصر * فأجابه وأبيت حين دعاك لا تدّعى ما ليس فيك فتندمي * عند امتحان الصّدق من دعواك والخفّ والثعبان فيه آية * فتيقظي ياويك من عمياك والسّطل والمنديل حين أتى به * جبريل حسبك خدمة الأملاك ودفاع أعظم ما عراك بسيفه * في يوم كلّ كريهة وعراك ومقامه - ثبت الجنان - بخيبر * والخوف إذ وليت حشو حشاك والباب حين دحى به عن حصنهم * سبعين باعا في فضا دكداك والطائر المشويّ نصر ظاهر * لولا جحودك ما رأت عيناك والصخرة الصمّا وقد شفّ الظما * منها النفوس دحى بها فسقاك والماء حين طغى الفرات فأقبلوا * ما بين باكية إليه وباكي قالوا : أغثنا يا بن عمّ محمّد * فالماء يؤذننا بوشك هلاك فأتى الفرات فقال : يا أرض ابلعي * طوعا بأمر اللّه طاغي ماك فأغاضه حتى بدت حصباؤه * من فوق راسخة من الأسماك ثمّ استعادوه فعاد بأمره * يجري على قدر ففيم مراك ! ؟ مولاك راضية وغضبى فاعلمي * سيّان سخطك عنده ورضاك